بهجت عبد الواحد الشيخلي

22

اعراب القرآن الكريم

بتأويل مصدر سد مسد مفعولي « يروا » والجملة الاسمية « هو أشد . . » في محل رفع خبر أن . الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب صفة - نعت - للفظ الجلالة . خلق : الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها وهي فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو و « هم » ضمير متصل - ضمير الغائبين - في محل نصب مفعول به . هو : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ ويجوز أن يكون ضمير فصل أو عمادا لا محل له . أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً : خبر « هو » على الوجه الأول من إعراب « هو » وخبر المبتدأ مرفوع بالضمة أو يكون خبر « أن » على الوجه الثاني من إعراب « هو » أي ضمير فصل . من : حرف جر و « هم » ضمير الغائبين في محل جر بمن والجار والمجرور متعلق بأشد . قوة : أعرب . وَكانُوا بِآياتِنا يَجْحَدُونَ : الواو عاطفة . كانوا : فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة . الواو ضمير متصل في محل رفع اسم « كان » والألف فارقة . بآيات : جار ومجرور متعلق بيجحدون و « نا » ضمير متصل - ضمير الواحد المطاع - مبني على السكون في محل جر بالإضافة . يجحدون : الجملة الفعلية في محل نصب خبر « كان » وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل بمعنى : يكفرون . والجملة الفعلية « يجحدون » معطوفة مع فعلها « وكانوا . . » على جملة « استكبروا » بمعنى كانوا يعرفون أن آياتنا حق ولكنهم جحدوها لكونهم كفرة فسقة . * * فَأَمَّا عادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ : ورد هذا القول الكريم في بداية الآية الكريمة الخامسة عشرة . . المعنى : فأما قوم عاد - جماعة هود - فقد تكبروا على أهل الأرض بغير استحقاق وبعد حذف المضاف « قوم » حل المضاف إليه « عاد » محله وارتفع على الابتداء . * * فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا : ورد هذا القول الكريم في الآية الكريمة السادسة عشرة . . المعنى : فأرسلنا عليهم ريحا شديدة البرودة والصوت في أيام ثمانية . . مشئومات عليهم . . ونحسات : جمع « نحسة من نحس الشيء - ينحس -